السيد عبد الحسين الطيب

326

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

و نجنا به من كل كرب يوم القيامة و شدائد اهوال يوم الطامة و بيض وجوهنا يوم تسود وجوه الظلمه فى يوم الحسرة و الندامة اصلا بر صراط عبور نميكنند و در عذاب ميافتند و روشن و نورانى فرما ببركت قرآن قبل از بعثت در قيامت كه عالم برزخ است بين دنيا و آخرت كه مىفرمايى وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ مؤمنون آيه 102 تاريكى و ظلمت قبرهاى ما را ، نورانيت قبر بنور ايمان و ولايت و اعمال صالحه است مثل نماز و ساير عبادات و ظلمت قبر بظلمت كفر و ضلالت و معاصى الهيست و تمام از بركات قرآن است و از مخالفت قرآن عمل بر طبقش نورانيت ميآورد و مخالفتش ظلمت توليد خواهد كرد . و نجات ده ما را به اين قرآن از اندوه و مشقت روز قيامت و سختيهاى احوال روز طامه يكى از اسامى قيامت طامة الكبرى است و طامه بلا و معصيت است كه استيلا پيدا مىكند و تمام اطراف آن را احاطه كرده و كرب گرفتاريهاى محشر و شدائد احوال و سختىهاى حالات انسانست و كروب و شدائد احوال روز قيامت بسيار است از آن آنى كه از قبر خارج شود خطاب ( خذوه و غلوه و فى سلسلة زرعها زراعا فاسلكوه ) تا پاى حساب سختيهاى حساب و پاى ميزان و حرارت زمين محشر و روى سياه و ساير عقبات قيامت كه ميفرمايد ( للقيامة خمسين موقفا كل موقف مقام الف سنه ثم تلى فى يوم كان مقداره خمسين الف سنه ) بگويى پروردگارا از بركت قرآن ما را از تمام اين كروب و رذائل نجات عنايت فرما كه هيچ گونه وحشت و اضطرابى نداشته باشيم . اشاره به آيه شريفه ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) آل عمران 102 و 103 و مراد از ظلمة سه نوع ظلم داريم ، ظلم بدين ، ظلم به غير ، ظلم بنفس ، ظلم بدين كفر و شرك و ضلالت و بدعت و انكار ضروريات دين و مذهب است ظلم به غير ظلم در حق انبياء و ائمه و مؤمنين است و ظلم بنفس ارتكاب معاصى كبار كه موجب استحقاق عذاب شود و هر سه قسم با صورت سياه